.

جوهرة صنع اليونان2013 - 2015 : رحلة السفر

 

التنفيذ :

 

في عام 2014 ، وبعد إصرار ومحاولات ومساع شخصية ، وبدعم من نخبة مختارة من الزملاء والمساعدين ، منحت فكرتي جسدا وحياة ، وأقمت في موقع تيخنوبولي ( مدينة الفن ) التابع لبلدية أثينا معرضا جماعيا للإبداع في مجال الحلي المعاصرة ، وكان له الشرف في أن يوضع تحت رعاية كل من وزارة التنمية ، والمتحف الوطني للآثار، متحف القطع النقدية ومتحف الحلي  إلياس لالاوني ، ونال - وهذا ما يشرفنا - مشاركةمتاحف يونانية كثيرة : منها متحف الفن البيزنطي والمسيحي ، ومتحف فن جزر السيكلاد، ومتحف أليكس ميلونا- متحف الفن المقدوني المعاصر، ومتحف الفن الشعبي اليوناني . وهذا جعل المعرض يتألق بهذه المشاركات حيث عرضت نسخ تعبر بصدق عن مجموعات الحلي لديهم . 

 

التعاون :

 

إن المجموعة المتجددة» جوهرة صنع اليونان« ومنذ عام 2015  حيث يشارك فيها 36 من أهم المصممين الملهمين تشكل جسما عضويا حيا يبرز ويدعم الحضور الفريد المتميز للفنانين مع احترام خصوصية كل فنان وشخصيته . ذلك لأن قطعة الحلي كأي عمل فني آخر أمر يتعلق بلقاء الإنسان مع العالم ، لأن كلمة » أحلي«الشيءأي أزينه وأجعله حلوا جميلا ، تعني أضعه في ترتيب متناسق جميل. وهذا يعني حاجة الإنسان إلى أن يضع الأشياء المحيطة به في تناسق وانسجام.

 

الرحلة مستمرة :

 

اليوم وأنا في غاية التأثر أشارك بقوة واندفاع وبالمسؤولية التي منحني إياها ما حققناه من نجاح فأقدم المعرض الثاني»جوهرة صنع اليونان« في موقع تيخنوبولي (مدينة الفن) التابع لبلدية أثينا معرضا بالمشاركة مع نخبة من الزملاء القدامى والجدد وبمساعدة لا تقدر بثمن من المتخصصة بتاريخ الفن السيدة  إيريدا كريتيكو.

إن معرض »حلينا« هذه المرة يقام تحت رعاية وزارة الثقافة ومتحف الحلي  إلياس لالاوني، ومؤسسات اليونان " Enterprise Greece" ، كما أن باقي المتاحف ورفاق الدرب المتضامنين معنا هم حاضرون»هنا« أيضا.

إن مؤسسات  ج. زونجولوبولو ، وليكيون تون أيلينيذون ( معهد اليونانيات)، وكلية صياغة الذهب والفضة في ستيمنيتسا تعرض كنوزها معنا . كما يحملنا الخيال مع يانيس ماتزيكوف الذي يسافر بنا عبر صورة التاج الذي  لبسته غينا ديميتروفا في مسرحية ماكبث ، والعقد الذي صنعه خصيصا للممثلة الشهيرة إيريني بابا.

 

روح المعرض

 

يشارك في المعرض 36 من صانعي الحلي اليونانيين، ويعرضون » قطع ألماس حقيقية« ويمنحونه روحا جديدة ، ليبعثوا رسالة كبيرة : إن الحلي اليونانية هنا، قوية ، على مر الزمن، قادرة على المنافسة ، يرغب بها الجميع داخل الحدود وخارجها. 

 

العرف(تقليد يتبع):

 

نأمل أن يستمر موقع تيخنوبولي ( مدينة الفن ) التابع لبلدية أثينا في كونه نقطة انطلاق لنا في رحلتنا الطويلة عبر العالم، وأن يساعدنا على دعم يونانيتنا المبدعة على مر الزمن وأن تجعل من عبارة»صنع في اليونان«لقب شرف لنا.

إنني أدعوكم إلى أن تثقوا أنتم برؤانا وتطلعاتنا هذه وتدعموها.

سوف يسعدنا ويشرفنا أن تكونوا رفاق سفر لنا في رحلتنا هذه .

لأن المحاولة بمجملها تتطلب تعاونا ودعما وعملا شاقا ، وقبل كل شيء روحا ومعنويات

ماري سامولي 

FaLang translation system by Faboba